سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

359

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

باره اطاعت كند و پس از امتثال آن بمقتضاى اجزاء امر ميبايست تحلل حاصل شده بدون اينكه توقف بر عملى ديگر داشته باشد . قوله : فاذا حصل انحصر فيه : ضمير مستتر در [ حصل ] به تمكن عائد است و در [ فيه ] به [ تحلل بعمره ] راجع است . قوله : و وجه العدم : يعنى عدم لزوم عمره . قوله : بكونه محلّلا : ضمير به [ هدى ] عائد است . قوله : المقتضى له : ضمير در [ له ] بتحلل عائد است . متن : و من صد بالعدو عما ذكرناه عن الموقفين و مكة و لا طريق غيره أي غير المصدود عنه ، أو له طريق آخر و لكن لا نفقة له تبلغه ، و لم يرج زوال المانع قبل خروج الوقت ذبح هديه المسوق ، أو غيره كما تقرر ، و قصر ، أو حلق و تحلل حيث صد حتى من النساء من غير تربص ، و لا انتظار طوافهن . احكام صد شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : كسى كه بواسطه دشمن از امورى كه ذكر شد ممنوع شود و نتواند اعمال مناسك را انجام دهد و راهى غير از همان راه مصدودعنه نداشته باشد يا اگر هم راه ديگرى هست وى به واسطه نداشتن نفقه و مخارج آن راه قطع و پيمودن آن برايش ميسور نيست بايد هديى كه سوق داده يا همانطورى كه در حصر گفتيم غير آن را ذبح نموده و بعد از تقصير يا حلق در مكانى كه مصدود واقع شده